المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متن المزن الغياثة في قراءات الأئمة الثلاثة .


محمد بن عيد الشعباني
03-15-2011, 11:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) [آل عمران : 102] .
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا ) (النساء : 1) .
(يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) [الأحزاب : 70-71] .
أما بعد : فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
ثم أما بعد : فالحمد لله الذى يسر القرءان بأحرفه وقراءاته , وجعل الفضل كله لمن حفظ حدوده وحقق آياته , وصلى الله وسلم على أسعد مخلوقاته ؛ وخيرة برياته ؛ محمد بن عبدالله المبعوث بخاتمة رسالاته , وعلى آله وصحبه ومن اقتدى به واتبع خطواته , وهذا نظم لقراءات الأئمة الثلاثة : أبى جعفر المدني ويعقوب البصري وخلف العاشر الكوفي على طريقة جديدة أحسبها لطلاب العلم مفيدة حيث أنظم هذه القراءات الثلاثة مستقلة عن القراءات السبع التي في الشاطبية بحيث يمكن القراءة بها لمن قرأ بالشاطبية ولمن لم يقرأبها , بل يمكن البدء بقراءتها بعد إتقان رواية حفص عن عاصم وقبل البدء في قراءة السبع التي في الشاطبية , وذلك لأني لم أسلك فيها الطريق المسلوكة عند المؤلفين من ربط قراءة أبي جعفر بقراءة نافع وقراءة يعقوب بقراءة أبي عمرو وقراءة خلف العاشر بروايته عن حمزة لما في ذلك ـ في رأيي ـ من إثقال ذهن الطالب وتشتيت سيره بين طريقين ؛ ولست أعيب بذلك على من سلك هذا السبيل فى التأليف ؛بل نعترف لكل مؤلف بفضله ولكل سابق بسبقه ولعل هذه الطريقة التي طرقناها هي الأنسب لنا ولطلاب زماننا ؛ فلذلك طرقناها لتكون أسهل علينا , فنذكر ما لكل قارئ من هولأء الثلاثة من الأصول والفرش إلا إذا كانوا موافقين لرواية حفص عن عاصم التي اشتهرت في معظم العالم الإسلامي اليوم فالأصل هو رواية حفص فمن خالفها ذكرناه ومن وافقها سكتنا عنه , ونسأل الله عزوجل أن ييسرلنا العلم النافع والعمل الصالح والقبول وجزى الله خيرا كل من نبهنا على زلل سبق به القلم , أو خطإ لا يسلم منه إلا من عصم وكل يؤخذ من ويترك ويرد عليه إلا من أوتي جوامع الكلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان .

الْمُقَدِّمَةُ ( 12 )
أَتُوبُ إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْ كُلِّ مَا خَلا = وَأَسْأَلُهُ عَفوا وَفَتْحا مُكَمَّلا
وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا مُبَارَكًا = فسُبْحَانَهُ الأَعْلَى عَلَى عَرْشِهِ عَلا
وَأَزْكَى صَلاةٍ وَالسَّلامُ عَلَى الرِّضَا = مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَالآلِ وَالْوِلا
وَبَعْدُ فَهَذِي فِي الْقِرَاءَاتِ تُحْفَةٌ = هِيَ الْمُزْنُ مِنْ فَتْحِ الْكَرِيمِ تَفَضُّلا
فَإِنَّ الْقِرَاءَاتِ الثَّلاثِ تَوَاتَرَتْ = كَمَا نَقَلَ الْقُرَّاءُ عَذْبَا وَسَلْسَلا
أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ رَاوِيا = كَذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ بِطَيْبَةَ أَوَّلا
وَيَعْقُوبُ وَهْوَ الْحَضْرَميُّ بِبَصْرَةٍ = وَعَنْهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ تَحَمَّلا
وَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيسَ عَنْ خَلَفٍ هُمَا = وَرَمَزُ أَبَجْ حُطِّي فَضَقْ مُتَسَلْسِلا
وَرَمَزُ ثَوَى لِلأَوَّلَيْنِ وَحَيْثُمَا = تَقَضَّتْ أَتَاكَ الْوَاوُ بَعْدُ لِيَفْصِلا
إِذَا خَالَفُوُا حَفْصًا ذَكَرْتُ خِلافِهِمْ = وَإِلا فَتَيْسِيرًاسَأَسْكُتُ مُُجْمِلا
وَمُصْطلحِي يُسْرٌ فَأَبْشِرْ وَأَقْبِلَنْ = عَلَىَ الْعِلْمِ إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي إِلَىَ الْعُلى
وَهَا أَنَا فِي الْمَقْصُودِ أَشْرَعُ رَاجِيًا = مَنَ اللَّهِ تَوْفِيقَا عَلَيْهِ مُحَسْبِلا
يتبع إن شاء الله تعالى .

محمد بن عيد الشعباني
03-15-2011, 11:44 AM
شرح الْمُقَدِّمَةُ ( 12 )
أَتُوبُ إِلَى الرَّحْمَنِ مِنْ كُلِّ مَا خَلا = وَأَسْأَلُهُ عَفوا وَفَتْحا مُكَمَّلا
أتوب إلى الرحمن من كل ما خلا من الذنوب والمعاصي واسأله سبحانه أن يعفو عني وأن يفتح علي فتحا مكملا .
وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا مُبَارَكًا = فسُبْحَانَهُ الأَعْلَى عَلَى عَرْشِهِ عَلا
وأحمد الله عز وجل حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فهو سبحانه الأعلى ذاتا وشأنا وقهرا فوق عباده على عرشه العظيم كما قال سبحانه ( الرحمن على العرش استوى ) وكما هو منهج أهل السنة والجماعة في إثبات الاستواء وسائر الصفات على ما يليق بالله عز وجل من غير تكييف ولا تعطيل ولا نفي ولا تمثيل .
وَأَزْكَى صَلاةٍ وَالسَّلامُ عَلَى الرِّضَا = مُحَمَّدٍ الْمُخْتَارِ وَالآلِ وَالْوِلا
وأطهر ثناء من الله تعالى ودعاء من عباده بالسلام على النبي المرضي في خُلقه والمختار من خلقه وعلى آله وصحبه ومن والاهم على صراطهم المستقيم ومنهاجهم القويم .
وَبَعْدُ فَهَذِي فِي الْقِرَاءَاتِ تُحْفَةٌ = هِيَ الْمُزْنُ مِنْ فَتْحِ الْكَرِيمِ تَفَضُّلا
وهذه المنظومة أجمع فيه قراءات الأئمة الثلاثة وأرجوا أن تكون تحفة للقراء وقد سميتها بالمزن الغياثة أي السحب المحملة بالقطر الذي ينزل ليغيث الأرض , فأرجوا أن تكون مزنا غياثة للقراء في تحصيل قراءات الأئمة الثلاثة المتممين للعشرة .
فَإِنَّ الْقِرَاءَاتِ الثَّلاثِ تَوَاتَرَتْ = كَمَا نَقَلَ الْقُرَّاءُ عَذْبَا وَسَلْسَلا
وهذه القراءات الثلاث صحيحة متواترة كما نقل القراء ذلك التواتر في كتبهم وبأسانيدهم , وعلى رأس المحققين لتواتر القراءات الثلاث الإمام المحقق محمد بن الجزري رحمه الله في كتابه ( النشر في القراءت العشر ) وكتابه ( منجد المقرئين ) وكذلك الدمياطي في إتحاف فضلاء البشر وغيرهما من المحققين , قال ابن الجزري في النشر :
وسئل ولده العلامة قاضي القضاة أبو نصر عبد الوهاب رحمه الله عن قوله في كتاب جمع الجوامع في الأصول: والسبع متواترة . مع قوله والصحيح أن ما وراء العشرة فهو شاذ: إذا كانت العشر متواترة فلم لا قلتم : والعشر متواترة بدل قولكم والسبع؟ أجاب : أما كوننا لم نذكر العشر بدل السبع مع ادّعائنا تواترها فلأن السبع لم يختلف في تواترها وقد ذكرنا أولاً موضع الإجماع ثم عطفنا عليه موضع الخلاف: على أن القول بأن القراءات الثلاث غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين وهي أعني القراءات الثلاث: قراءة يعقوب، وخلف، وأبي جعفر بن القعقاع لا تخالف رسم المصحف ثم قال سمعت الشيخ الإمام يعني والده المذكور يشدد النكير على بعض القضاة وقد بلغه عنه أنه منع من القراءة بها واستأذنه بعض أصحابنا مرة في إقراء السبع فقال أذنت لك أن تقرأ العشر انتهى مقلته من كتابه منع الموانع على سؤالات جمع الجوامع (وقد جرى) بيني وبينه في ذلك كلام كثير وقلت له ينبغي أن تقول والعشر متواترة ولا بد، فقال أردنا التنبيه على الخلاف فقلت وأين الخلاف، وأين القائل به؟ قال إن قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف غير متواترة فقال يفهم من قول ابن الحاجب والسبع متواترة فقلت أي سبع وعلى تقدير أن يكون هؤلاء السبعة مع أن كلام ابن الحاجب لا يدل عليه فقراءة خلف لا تخرج عن قراءة أحد منهم بل ولا عن قراءة الكوفيين في حرف فكيف يقول أحد بعدم تواترها مع ادعائه تواتر السبع وأيضاً فلو قلنا أنه يعني هؤلاء السبعة فمن أي رواية ومن أي طريق ومن أي كتاب إذ التخصيص لم يدعه ابن الحاجب ولو ادعاه لما سلم له، بقى الإطلاق فيكون كلما جاء عن السبعة فقراءة يعقوب جاءت عن عاصم وأبي عمرو وأبو جعفر هو شيخ نافع ولا يخرج عن السبعة من طرق أخرى فقال فمن أجل هذا قلت والصحيح أن ما رواه العشرة فهو شاذ وما يقابل الصحيح إلا فاسد ثم كتبت له استفتاء في ذلك وصورته: ما تقول
السادة العلماء أئمة الدين في القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم وهل هي متواترة أم غير متواترة وهل كلما انفرد به واحد من العشرة بحرف من الحروف متواتر أم لا وإذا كانت متواترة فما يجب على من جحدها أو حرفاً منها؟ فأجابني ومن خطه نقلت: الحمد لله، القراءات السبع التي اقتصر عليها الشاطبي والثلاث التي هي قراءة أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف متواترة معلومة من الدين بالضرورة وكل حرف انفرد به واحد من العشرة معلوم من الدين بالضرورة أنه منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل وليس تواتر شيء منها مقصوراً على من قرأ بالروايات بل هي متواترة عند كل مسلم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ولو كان مع ذلك عامياً جلفاً لا يحفظ من القرآن حرفاً ولهذا تقرير طويل وبرهان عريض لا يسع هذه الورقة شرحه وحظ كل مسلم وحقه أن يدين الله تعالى ويجزم نفسه بأن ما ذكرناه متواتر معلوم باليقين لا يتطرق الظنون ولا الارتياب إلى شيء منه والله أعلم كتبه عبد الوهاب بن السبكي الشافعي.
( النشر 1/ 61 )
أَبُو جَعْفَرٍ عَنْهُ ابْنُ وَرْدَانَ رَاوِيا = كَذَاكَ ابْنُ جَمَّازٍ بِطَيْبَةَ أَوَّلا
الإمام الأول من الأئمة الثلاثة والثامن للأئمة السبعة هو الإمام أبو جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي وهو من شيوخ الإمام نافع المدني أول الأئمة السبعة فهو بطيبة أي بالمدينة أولا . "ت 130هـ". غاية النهاية: "2/ 382".
وقد اشتهر عنه راويان : الأول هو عيسى بن وردان أبو الحارث المدني الحذاء. "ت 160هـ" غاية النهاية: "1/ 616". معرفة القراء: "1/ 111".
والثاني هو سليمان بن مسلم بن جماز "ت 170هـ". غاية النهاية "1/ 315".
وَيَعْقُوبُ وَهْوَ الْحَضْرَميُّ بِبَصْرَةٍ = وَعَنْهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ تَحَمَّلا
الإمام الثاني من الأئمة الثلاثة والتاسع للأئمة السبعة هو الإمام أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد بن عبد الله البصري , وهو تلميذ للإمام أبي عمرو البصري . "ت 205هـ". غاية النهاية: "2/ 386". معرفة القراء: "1/ 157".
وقد اشتهر عنه راويان : الأول هو محمد بن المتوكل أبو عبد الله اللؤلؤي. "ت 238هـ".
غاية النهاية: "2/ 234". معرفة القراء: "1/ 216".
والثاني هو روح بن عبد المؤمن أبو الحسن البصري النحوي. "ت 234هـ". غاية النهاية: "1/ 285". معرفة القراء: "1/ 214".
وَإِسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيسَ عَنْ خَلَفٍ هُمَا = وَرَمَزُ أَبَجْ حُطِّي فَضَقْ مُتَسَلْسِلا
الإمام الثالث من الأئمة الثلاثة والعاشر للأئمة السبعة هو الإمام أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب بن خلف البزار البغدادي وهو الراوي الأول عن حمزة في الشاطبية "ت 229هـ" .
غاية النهاية: "1/ 272". معرفة القراء: "1/ 208".
وقد اشتهر عنه راويان : الأول هو إسحاق بن إبراهيم بن عثمان أبو يعقوب المروزي ثم البغدادي وراق خلف "ت 286هـ". غاية النهاية: "1/ 155".
والثاني هو الإمام إدريس بن عبد الكريم الحداد. "ت 292هـ". غاية النهاية: "1/ 154". معرفة القراء: "1/ 254".
وأما الرموز فهي حروف ( أبج ) لأبي جعفر وراوييه , فالهمزة لأبي جعفر من روايتيه , والباء لابن وردان عنه , والجيم لابن جماز عنه , وهي نفس رموز نافع وراوييه .
وحروف ( حطي ) ليعقوب وراوييه , فالحاء ليعقوب من روايتيه , والطاء لرويس عنه , والياء لروح عنه , وهي نفس رموز أبي عمرو وراوييه .
وحروف ( فضق ) لخلف العاشر وراوييه , فالفاء لخلف من روايتيه وهي الرمز المستعمل لأن راوييه لم يختلفا في شيء عنه .
وأما الضاد فرمز لإسحاق عنه , والقاف لإدريس عنه ولم يستعملا كما نبهت , وهي نفس رموز حمزة وراوييه .
وَرَمَزُ ثَوَى لِلأَوَّلَيْنِ وَحَيْثُمَا = تَقَضَّتْ أَتَاكَ الْوَاوُ بَعْدُ لِيَفْصِلا
ورمزت للقارئين الأولين وهما أبو جعفر ويعقوب بكلمة (ثوى)بمعنى أقام واستقر وهو رمزهما أيضا في متن الطيبة , وأقتدي في نظمي بإمامنا الشاطبي وإمامنا ابن الجزري رحمهما الله تعالى فأذكر القراءة بقيودها ورموز أصحابها فإذا انقضى الكلام عنها وأردت الانتقال إلى غيرها فصلت بينهما بواو العطف .
إِذَا خَالَفُوُا حَفْصًا ذَكَرْتُ خِلافِهِمْ = وَإِلا فَتَيْسِيرًاسَأَسْكُتُ مُُجْمِلا
ولا أذكر من قراءات الأئمة الثلاثة إلا ما خالفوا فيه رواية حفص عن عاصم , وأما إذا وافقوه فأسكت عنهم , فإذا وافقه بعضهم أو بعض رواتهم وخالفه البعض فأذكر المخالفين وأسكت عن الموافقين .
وَمُصْطلحِي يُسْرٌ فَأَبْشِرْ وَأَقْبِلَنْ = عَلَىَ الْعِلْمِ إِنَّ الْعِلْمَ يَهْدِي إِلَىَ الْعُلى
ومصطلحي في هذا النظم سهل يسير يعلم من خلال قراءته ومدارسته فأبشر يا طالب العلم بالخير وأقبل على هذا العلم الشريف فإن العلم يهدي طالبه إلى الدرجات العلى .
وَهَا أَنَا فِي الْمَقْصُودِ أَشْرَعُ رَاجِيًا = مَنَ اللَّهِ تَوْفِيقَا عَلَيْهِ مُحَسْبِلا
وأشرع الآن في المقصود من نظم قراءات هؤلاء الأئمة الثلاثة على هذا المنهج راجيا من الله عز وجل الفتح والتوفيق ومتوكلا عليه قائلا ( حسبي الله ونعم الوكيل ) .

محمد بن عيد الشعباني
04-18-2011, 04:35 PM
بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآَنِ( 5 )

زِدِ الْوَصْلَ بَيْنَ الْسُّوْرَتَيْنِ بِدُوْنِهَا = حَكَاهُ فَقِيهٌ وَالْسُّكُوْتَ حَوافِلا
وَمَالِكِ قَصْرٌ أَمَّ وَالْسِّينُ طَارِقٌ = بِحَيْثُ صِرَاطٍ وَاضْمُمَنْ كَسَرَ هَا حَلا
عَنِ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى هَاءِ مُفْرَدٍ = وَإِنْ زَالَتِ الا مَنْ يُولَهُمو طُلا
وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ = أَرِيبٌ وَقَبْلَ الْسَّاكِنِ الْضَّمُّ فَضِّلا
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنا = وَيَعْقُوْبُ كَالَهَا حَرَّكَ الْمِيمَ مُكَمِلا

محمد بن عيد الشعباني
05-08-2011, 01:11 AM
شرح بَابُ الْبَسْمَلَةِ وَأُمِّ الْقُرْآَنِ
البسملة هي قول ( بسم الله الرحمن الرحيم ) ومثلها : التسمية .
وقد اتفقوا على البسملة عند البدء بأول كل سورة عدا سورة التوبة ، أما سورة التوبة فاتفقوا على ترك البسملة من أولها في البدء بها أوفي وصلها بما قبلها .
وأما عند وصل الأنفال بالتوبة فللكل ثلاثة أوجه .
1ـ الوقف 2 ـ السكت 3ـ الوصل
وكلها بلا بسملة ، وأما عند وصل أي سورتين غيرهما فللكل ثلاثة أوجه أيضا :ـ
1ـ قط الجميع 2ـ قطع الأول ووصل الثاني بالثالث 3ـ وصل الجمع
وأما وصل الأول بالثاني وقطع الثاني عن الثالث فلا يصح لأن البسملة لأوائل السور وليست لأواخرها .
زِدِ الْوَصْلَ بَيْنَ الْسُّوْرَتَيْنِ بِدُوْنِهَا = حَكَاهُ فَقِيهٌ وَالْسُّكُوْتَ حَوافِلا
ويزاد ليعقوب الحضرمي وخلف العاشر وجه الوصل بلا بسملة ، فيكون ليعقوب خمسة أوجه : ثلاثة كحفص وهي الأولى ثم الوصل والسكت بلا بسملة ، ولخلف : أربعة أوجه :ـ
ثلاثة كحفص ثم الوصل بلا بسملة ، ولأبي جعفر ثلاثة كحفص فقط .
والمراد بالسكت : هو السكت اليسير بلا نفس كسكت حفص على ( بل ران ) و ( من راق ) وأما في أواسط السور فاتفقوا على جواز البسملة وجواز تركها واستثنى بعضهم وسط براءة وأجازه بعضهم وكلاهما محتمل كما قال ابن الجزري في الطيبة .
سورة أم القرآن
وَمَالِكِ قَصْرٌ أَمَّ وَالْسِّينُ طَارِقٌ = بِحَيْثُ صِرَاطٍ وَاضْمُمَنْ كَسَرَ هَا حَلا
عَنِ الْيَاءِ إِنْ تَسْكُنْ سِوَى هَاءِ مُفْرَدٍ = وَإِنْ زَالَتِ الا مَنْ يُولَهُمو طُلا
قرأ أبو جعفر ( ملك يوم الدين ) بغير ألف وقرأ رويس عن يعقوب ( صراط ) و ( الصراط ) كيف جاءت بالسين الخالصة .
وقرأ يعقوب بضم هاء ضمير التثنية والجمع مذكرا أو مؤنثا إذا كان قبلها ياء ساكنة نحو ( عليهما ـ إليهما ـ فيهما ـ عليهن ـ إليهن ـ فيهن ـ ترميهم ـ بجنتيهم ـ صياصيهم ) .
فإن زالت الياء لعله جزم أو بناء فإنه يضم الهاء من رواية رويس ويكسرها من رواية روح وذلك في خمسة عشر موضعا وهي ( فآتهم عذابا ) ( وإن يأتهم ) ( وإذا لم تأتهم ) في الأعراف ، و ( يخزهم ) و ( ألم يأتهم ) في التوبة ، ( ولما يأتهم ) في يونس ( ويلههم الأمل ) في الحجر ( أو لم تأتهم ) في طه و ( يغنهم الله ) في النور و ( أو لم يكفهم ) في العنكبوت و ( آتهم ضعفين ) في الأحزاب و ( فاستفتهم ) معا في الصافات ( وقهم عذاب الجحيم ) (وقهم السيئات ) في غافر .
وأما ( ومن يولهم ) في الأنفال فبالكسر عن يعقوب من الروايتين كالباقين .
وَصِلْ ضَمَّ مِيمِ الْجَمْعِ قَبْلَ مُحَرَّكٍ = أَرِيبٌ وَقَبْلَ الْسَّاكِنِ الْضَّمُّ فَضِّلا
مَعَ الْكَسْرِ قَبْلَ الْهَا أَوِ الْيَاءِ سَاكِنا = وَيَعْقُوْبُ كَالَهَا حَرَّكَ الْمِيمَ مُكَمِلا
وصل ضم ميم الجمع بواو طبيعية قبل كل محرك لأبي جعفر المدني , وأما قبل الساكن فاتفقوا على ضم الميم من غير صلة وفاقا لحفص , إلا إذا سبق الميم هاء مسبوقة بكسر نحو ( وتقطعت بهم الأسباب ) أو مسبوقة بياء ساكنة نحو ( عليهم القتال ) فإن أبا جعفر على أصله بكسر الهاء وضم الميم كحفص , وأما خلف العاشر فبضم الهاء والميم , وأما يعقوب فإنه يحرك الميم بحركة الهاء على الإتباع فإذا كسر الهاء أتبعها بكسر الميم فيقرأ نحو ( وتقطعت بهم الأسباب ) بكسر الهاء والميم معا , وإذا ضم الهاء أتبعها بضم الميم فيقرأ نحو ( عليهم القتال ) بضم الهاء والميم معا .

محمد بن عيد الشعباني
05-08-2011, 04:31 AM
بَابُ الإدغامِ الكبيرِ ( 5 )

وَشَدَّدْ تَمَارَى حَازِما وَتَفَكَّرُوْا = طَوِيلا وَإِلا ابْدَأْ بِتَائَين فَاصِلا
وَيَعْقُوْبُ وَالْصَّاحِبْ تُّمِدُّوْنَنِيْ لَهُ = وَتَأْمَنُنا مَحْضَا أَبُوْ جَعْفَرٍ تَلا
وَعِنْدَ رُوَيْسٍ كَيْ نُسَبِّحَكَ الَّذِيْ = بِطَهَ مَعَ الْكَافينِ مِنْ بَعْدُ وُصِّلا
وَأَنْسَابَ طَوِّلْ وَالْخِلافُ وَأَنَّهُ = بِنَجْمٍ وَفِي نَحْلٍ جَعَل لكُمُوْ وَلا
قِبَلْ مَعْ ذَهَبْ ثُمَّ الْكِتَابَ بِكَلِمَتِي = بِأَيْدِيهمو بِالْحَقِّ جَاءَاكَ أَوَّلا

محمد بن عيد الشعباني
09-06-2011, 04:57 AM
شرح بَابُ الإدغامِ الكبيرِ ( 5 )
الإدغام الكبيرهو ما تحرك فيه الحرفان , واتفق الأئمة الثلاثة على الإظهار إلا فيما يأتي :ـ
وَشَدَّدْ تَمَارَى حَازِما وَتَفَكَّرُوْا = طَوِيلا وَإِلا ابْدَأْ بِتَائَين فَاصِلا
أدغم يعقوب التاء في التاء من قوله تعالى ( فبأي آلاء ربك تتمارى ) بسورة النجم وأدغم رويس التاء في التاء من قوله تعالى ( ثم تتفكروا ) بسبأ ، وهذا الإدغام في هذين الموضعين إنما هو عند الوصل أما إذا ابتدأ يعقوب أو رويس فإنما يبتدآن بالتائين ( تتمارى ) و ( تتفكروا ) .
وَيَعْقُوْبَ وَالْصَّاحِبْ تُّمِدُّوْنَنِيْ لَهُ = وَتَأْمَنُنا مَحْضَا أَبُوْ جَعْفَرٍ تَلا
وأدغم يعقوب ( والصاحب بالجنب ) بسورة النساء وأدغم يعقوب أيضا النون في النون من ( أتمدونن ) بسورة النمل وأظهرهما الآخران.
وانفرد أبو جعفر بالإدغام المحض في ( تأمنا ) بسورة يوسف من غير روم ولا إشمام , والآخران كحفص بالروم أو الإشمام .
وَعِنْدَ رُوَيْسٍ كَيْ نُسَبِّحَكَ الَّذِيْ = بِطَهَ مَعَ الْكَافينِ مِنْ بَعْدُ وُصِّلا
وأدغم رويس أربعة مواضع قولا واحدا وهي ( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) فأدغم الكاف في المواضع الثلاثة من سورة طه.
وَأَنْسَابَ طُوِّلْ وَالْخِلافُ وَأَنَّهُ = بِنَجْمٍ وَفِي نَحْلٍ جَعَل لكُمُوْ وَلا
والموضع الرابع المدغم لرويس قولا واحدا هو ( فلا أنساب بينهم ) بسورة المؤمنين .
واختلف عن رويس في إدغام ستة عشر حرفا وهي : (و أنه هو ) أربعة مواضع بالنجم , و ( جعل لكم ) جميع ما في النحل وهو ثمانية مواضع , فهذه اثنا عشر موضعا منها.
قِبَلْ مَعْ ذَهَبْ ثُمَّ الْكِتَابَ بِكَلِمَتِي = بِأَيْدِيهمو بِالْحَقِّ جَاءَاكَ أَوَّلا
و باقي مواضع الإدغام بالخلاف عند رويس هي : ( لا قبل لهم ) بسورة النمل , و( لذهب بسمعهم ) و ( الكتاب بأيديهم ) و ( الكتاب بالحق ) في أول مواضعه وهو قوله تعالى ( ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ) بسورة البقرة , فهذه أربعة مواضع تكمل ما سبق .
تنبيه مهم : ـ يلزم في حرف المد قبل الإدغام أن يمد مدا مشبعا عند المدغم نحو : ( فلا أنساب بينهم ) ، وأما قول الأئمة بأن المسكن للإدغام كالمسكن للوقف فهذا خاص برواية السوسي عن أبي عمرو البصري .
قال ابن الجزري ـ رحمه الله ـ : ولذلك كان ( والصافات صفا ) لحمزة ملحقا باللازم كما تقدم في أمثلتنا فلا يجوز له فيه إلا ما يجوز في ( دابة ) و ( الحاقة ) ولذلك لم يجز له فيه الروم كما نصوا عليه ، فلا فرق حينئذ بينه وبين ( لام ) من ( الم ) وكذلك حكم إدغام ( أنساب بينهم ) ( المؤمنون : 101) ونحوه لرويس و ( أتعدانني ) ( الأحقاف : 17) لهشام ونحو ذلك من ( تأمروني ) ( الزمر : 64) وتاءات البزي وغيره . ( النشر 1/268طبع دار الصحابة )
وانظر أيضا شرح تحريراتنا الشعبانية صــــــ31/33طبع مكتبة السنة .

محمد بن عيد الشعباني
09-06-2011, 04:57 AM
بَابُ هاءِ الكنايةِ ( 5 )

وَسَكَنَ نُؤْتِهْ مَعْ نُوَلّهْ وَنُصْلِهِ = يُؤَدِّهْ إِمَامٌ وَاخْتَلِسْهَا حَوَافِلا
وَيَتَّقِهِ بِالكَسرِكلٌّ وَقَصْرُهُ = حَمِيدٌ وَأَسْكِنْ بَيْنَ وَالْوَصْلُ فِي جَلا
وَيَرْضَهْ بِوَصْلٍ فَازَ بِرّا وَسَكَّنُوْا = جَمِيلا وُصِل أَلْقِه فَتَى وَاقْصُرُوْا حُلا
وَأَرَجِهْ مَعَا بِالْهَمْزِ وَالْضَّمِّ حَافِظٌ = وَيُكْسَر لِلْبَاقِين وَالْقَصْرُ بُجِّلا
وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ طِبْ وَفِي تُرْزَقَانِهِ = بَشِير وَبِالْفُرْقَانِ فِيْهِ عَنِ الْمَلا

محمد بن عيد الشعباني
10-12-2011, 03:14 PM
بَابُ هاءِ الكنايةِ ( 6 )

وَسَكَنَ نُؤْتِهْ مَعْ نُوَلّهْ وَنُصْلِهِ = يُؤَدِّهْ إِمَامٌ وَاخْتَلِسْهَا حَوَافِلا
وَيَتَّقِهِ بِالكَسرِ فِي القافِ كلٌّهمْ= وَبالْوَصْلِ فِي جُودٍ والاسكانُ بُجِّلا
وَيَرْضَهْ بِوَصْلٍ فَازَ بِرّا وَسَكَّنُوْا = جَمِيلا وُصِل أَلْقِه فَتَى وَاقْصُرُوْا حُلا
وَأَرَجِهْ مَعَا بِالْهَمْزِ وَالْضَّمِّ حَافِظٌ = وَيُكْسَر لِلْبَاقِين وَالْقَصْرُ بُلِّلا
وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ ثم يأتهِ طَيَّباً = وَفِي تُرْزَقَانِهْ بِنْ وَ فِيهِ عَنِ الْمَلا
وَفِي الكهفِ أنسانيهِ بالكسرِ عندهم=كذاكَ عليهُ اللهَ في الفتحِ واعقِلا

محمد بن عيد الشعباني
10-12-2011, 03:26 PM
شرح بَابُ بَابُ هاءِ الكنايةِ ( 5 )

هاء الكناية : ـ هي هاء الضمير التي يكني بها عن المفرد الغائب نحو ( له ـ به ـ منه ـ إليه ) ولها أربعة أحوال : ـ
الأولي : ـ أن تقع بين متحركين نحو ( إن ربه كان به بصيرا ) ( لانشقاق :15)
وحقها أن توصل بواو إذا ضمت بعد الضم والفتح ، وأن توصل بياء إذا كسرت بعد الكسر إلا مواضع سيأتي تفصيلها .
الثانية : ـ أن تقع بين ساكنين نحو ( وليملل الذي عليه الحق ) ( البقرة : ـ 282) ولا صلة فيها بإجماع القراء .
الثالثة : ـ أن تقع بين متحرك وساكن نحو (وله الحمد في الآخرة ) ( سبأ : ـ 1) ولا صلة فيها أيضا بإجماع القراء
الرابعة : ـ أن تقع بين ساكن ومتحرك نحو ( اجتباه وهداه إلي صراط مستقيم ) ( النحل : ـ 121) ولا صلة فيها إلا للإمام ابن كثير من الشاطبية ووافقه حفص في موضع الفرقان ( فيه مهانا ) ( الفرقان : ـ 69) .
وقد تنوعت قراءات أئمتنا الثلاثة في المواضع الآتية : ـ
وَسَكَنَ نُؤْتِهْ مَعْ نُوَلّهْ وَنُصْلِهِ = يُؤَدِّهْ إِمَامٌ وَاخْتَلِسْهَا حَوَافِلا
1, 2 : ( نؤته منها ) بآل عمران والشوري .
3, 4 : ( نوله ) ( ونصله ) بسورة النساء .
5 , 6 : ( يؤده إليك ) موضعان بآل عمران .
ففي هذه المواضع أسكن الهاء أبو جعفر وكسرها يعقوب من غير صلة ، وأما خلف العاشر فبالصلة كحفص .
وَيَتَّقِهِ بِالكَسرِ فِي القافِ كلٌّهمْ = وَبالْوَصْلِ فِي جُودٍ والاسكانُ بُجِّلا
7 : ( ويتقه ) بالنور بكسر القاف للقراء الثلاثة , وأما الهاء فقرأها خلف العاشر وابن جماز بصلة الهاء وقرأه بإسكان الهاء ابن وردان وقرأه يعقوب بقصر الهاء كحفص إلا أن حفصا أسكن القاف وأما يعقوب فكسرها.
وقد ذكر بعض شراح الدرة الاختلاس لابن جماز على ما في بعض نسخ الدرة ، ولكن ما قدمناه هو الموافق لما في التحبير الذي هو أصل الدرة والموافق أيضا للرواية الصحيحة للدرة .
وانظر شرح النويري ص53 ، والتحبير ص172 طبع دار الصحابة .
وَيَرْضَهْ بِوَصْلٍ فَازَ بِرّا وَسَكَّنُوْا = جَمِيلا وُصِل أَلْقِه فَتَى وَاقْصُرُوْا حُلا
8 : ( يرضه لكم ) بسورة الزمر : ـ
قرأه خلف العاشر وابن وردان عن أبي جعفر بالصلة . وقرأه بإسكان الهاء ابن جماز عن أبي جعفر ، وقرأه يعقوب بتحريك الهاء بضمة مختلسة كحفص .
9: ( فألقه ) بالنمل قرأه خلف العاشر بالصلة وقرأه يعقوب بالقصر وقرأه أبو جعفر بالإسكان كحفص .
وَأَرَجِهْ مَعَا بِالْهَمْزِ وَالْضَّمِّ حَافِظٌ = وَيُكْسَر لِلْبَاقِين وَالْقَصْرُ بُلِّلا
10 , 11( أرجه ) بسورتي الأعراف والشعراء : ـ
قرأه يعقوب بزيادة همزة ساكنة بين الجيم والهاء مع ضم الهاء ضمة مشبعة وقرأه ابن وردان بكسرة مختلسة ، وقرأه خلف وابن جماز بكسرة مشبعة.
وَفِي يَدِهِ اقْصُرْ ثم يأتهِ طَيَّباً = وَفِي تُرْزَقَانِهْبِنْ وَ فِيهِ عَنِ الْمَلا
12 , 13 , 14: (بيده ) في سورة البقرة والمؤمنون ويس : قرأه رويس باختلاس كسرة الهاء والباقون بالإشباع كحفص .
15 : ( ومن يأته مؤمنا ) بسورة طه : ـ
قرأه رويس عن يعقوب باختلاس كسرة الهاء والباقون بصلتها بياء كحفص .
16 : ( ترزقانه ) بسورة يوسف : قرأه ابن وردان باختلاس كسرة الهاء والباقون بإشباعها كحفص .
وَفِي الكهفِ أنسانيهِ بالكسرِ عندهم = كذاكَ عليهُ اللهَ في الفتحِ واعقِلا
17 : ( وما أنسانيه ) بسورة الكهف : قرأه الأئمة الثلاثة بكسر الهاء من غير صلة على الأصل .
18 : ( عليه الله ) بسورة الفتح : قرأه الأئمة الثلاثة بكسر الهاء ويترتب عليه ترقيق اللام من اسم الله تبارك وتعالى .
تنبيه مهم : من أراد أن ينقل هذا الموضوع أو أي موضوع أو شعر أو كتاب مما فتحه الله عز وجل بفضله عليَّ إلى موقع آخر فليتق الله ولينسبه إلى كاتبه / محمد بن عيد الشعباني ـ غفر الله له ولوالديه ـ فإن هذا من الأمانة العلمية , وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه .