المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .:: بشــــــــرى لناسخ العلــــــــــــم ::.


أبو المقداد ربيع بن علي الليبي
06-18-2010, 11:24 PM
بســـم الله الرحمن الرحيــم
وبه نستعين وعليه التكلان
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن مُحمَّدًا عبده ورسوله.
يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُم مُّسْلِمُونَ[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn1)،يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا[2] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn2)،يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا[3] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftn3).
أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي مُحمَّد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، وشر الأمور محدثاتُها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة فِي النار.
أما بعد: قال الإمام مسلم - رحمه الله-:

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ - يَعْنِى ابْنَ سَعِيدٍ - وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - هُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنِ الْعَلاَءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلاَّ مِنْ ثَلاَثَةٍ إِلاَّ مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ).
قال الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب (1/65) تعليقاً على الحديث :

وناسخُ العلم النافعِ له أجره وأجر من قَرأَه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعمل به؛ لهذا الحديث وأمثاله، وناسخ غير النافع مِمَّا يوجبُ الإثم، عليه وزرُه ووزرُ من قرأه أو نسخه أو عمل به من بعده، ما بقي خطُّه والعملُ به؛ لِمَا تقدَّم من الأحاديث ( مَن سنَّ سُنَّة حسنة أو سيِّئة )، والله أعلم اهــــ
وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم



[1] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftnref1)-[سورة آل عمران: 102].
[2] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftnref2)-[سوؤة النساء:1].
[3] (http://www.bayenahsalaf.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=2#_ftnref3)-[سورة الأحزاب:70-71].